أشرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، عشية اليوم، على الإطلاق الرسمي لعلامة “المكتبة الثقافية – منارة”، في خطوة تروم الارتقاء بدور المكتبات وتعزيز مكانتها كفضاءات ثقافية محورية داخل المجتمع.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى هيكلة قطاع المكتبات وتطوير خدماته، من خلال اعتماد معايير دقيقة تتيح للمكتبات الراغبة الحصول على هذه العلامة، بما يضمن جودة العرض الثقافي ويشجع على نشر المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة.
وخلال هذا الحدث، تم تقديم مختلف الشروط والمعايير المرتبطة بالحصول على علامة “المكتبة الثقافية – منارة”، والتي تهدف إلى تحفيز المؤسسات المعنية على تحسين بنياتها وخدماتها، بما يتلاءم مع متطلبات الفعل الثقافي المعاصر.
كما تميز حفل الإطلاق بتكريم عدد من مكتبات مدينة الرباط، التي منحت هذه العلامة اعترافا بدورها الفاعل في تنشيط الحياة الثقافية والمساهمة في إشاعة المعرفة.
ويرى متابعون أن هذه المبادرة من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة أمام تطوير قطاع المكتبات بالمغرب، وترسيخ مكانتها كرافعة أساسية لدعم المشهد الثقافي الوطني.









