التلميذة المغربية خديجة بومليك واحدة من النماذج المشرقة في مجال تشجيع القراءة لدى الناشئة، بعدما تمكنت من التتويج بلقب بطلة المغرب في مسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها العاشرة، وهي واحدة من أكبر المبادرات الثقافية في العالم العربي.
تنحدر خديجة من جهة مراكش–آسفي، وتتابع دراستها بالسلك الإعدادي، حيث برزت منذ وقت مبكر بشغف كبير بالمطالعة وحب الاطلاع على الكتب في مجالات متنوعة، وقد ساعدها هذا الشغف على تنمية مهاراتها اللغوية وصقل قدراتها الفكرية، ما جعلها تتألق خلال مختلف مراحل المسابقة.
ويعتبر تحدي القراءة العربي مشروعا ثقافيا طموحا يهدف إلى ترسيخ عادة القراءة لدى التلاميذ، من خلال التزامهم بقراءة عدد كبير من الكتب خلال السنة الدراسية، ثم تلخيصها ومناقشتها أمام لجان تحكيم متخصصة.
بفضل مثابرتها وانضباطها، استطاعت خديجة بومليك أن تتفوق على عدد كبير من المشاركين من مختلف جهات المغرب، لتنتزع اللقب الوطني عن جدارة، وتكسب بذلك شرف تمثيل المملكة في النهائيات العربية التي تقام بدولة الإمارات العربية المتحدة.
إن هذا التتويج لا يعكس فقط تفوقا فرديا، بل يجسد أيضا أهمية دعم المواهب الشابة وتشجيع ثقافة القراءة باعتبارها ركيزة أساسية لبناء الفكر وتنمية الشخصية.
وفي الختام، تبقى قصة خديجة بومليك مثالا ملهما على أن الشغف بالمعرفة والاجتهاد المستمر يمكن أن يصنعا التميز ويحققا الإنجاز.









