شهدت مدينة العرائش تطورا مفاجئا في قضية عشريني متهم باغتصاب سائحة أجنبية، بعدما تنازلت الأخيرة رسميا عن شكايتها أمام الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بطنجة نهاية الأسبوع الماضي.
هذا المستجد دفع النيابة العامة إلى إعادة توصيف القضية، معتبرة أن الوقائع لا ترقى إلى جناية، وإحالتها على المحكمة الابتدائية بالعرائش، حيث ستعقد أولى الجلسات في شتنبر المقبل، قبل عرضها على الغرفة الجنحية.
وتعود تفاصيل هذا الملف إلى شهر يوليوز الماضي، حين اتهمت السائحة، المشاركة في برنامج للتبادل الثقافي تنظمه جمعية محلية، أحد أعضاء الجمعية بمحاولة اغتصابها داخل منزله خلال إعداد الطعام، ما أدى إلى توقيفه وإيداعه تحت الحراسة النظرية، قبل أن تتراجع عن أقوالها، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات.









