مثل محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، زوال اليوم الثلاثاء أمام المحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء، وذلك على خلفية متابعته بتهم النصب وإصدار شيكات بدون مؤونة وتزوير شهادة مطابقة.
وخلال جلسة الاستماع إليه، عبّر بودريقة عن استغرابه من اعتقاله، متمسكا ببراءته التامة من كل التهم المنسوبة إليه، ومؤكدا أن لا علاقة له بأي عملية نصب أو شيكات غير مغطاة.
وبخصوص تهمة تزوير شهادة المطابقة، أوضح المتهم أن الوثيقة تم تسليمها له من طرف مهندس موثوق، وأنها شهادة أصلية وغير مزورة، مطالبا الهيئة القضائية بإجراء خبرة تقنية للتأكد من صحة الوثيقة، مجددا تأكيده على عدم وجود أي مبرر لتزويرها.
وتأتي هذه التصريحات في إطار دفاع محمد بودريقة عن نفسه في مواجهة تهم ثقيلة أثارت جدلا في الأوساط الرياضية والقانونية، خاصة بالنظر إلى مكانته كأحد الأسماء البارزة في الساحة الكروية المغربية.
ومن المنتظر أن تستمر جلسات المحاكمة في قادم الأيام، وسط ترقب كبير من طرف الرأي العام، خصوصا من مناصري الرجاء الذين يتابعون تطورات القضية عن كثب.









