أشاد رئيس وزراء جمهورية موريشيوس، السيد نافينشاندرا رامغولام، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في توحيد صوت القارة الإفريقية حول قضايا حكامة المحيطات ومواردها البحرية.
وفي تصريح أدلى به لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش قمة “إفريقيا من أجل المحيط”، المنعقدة في مدينة نيس الفرنسية، نوه المسؤول الموريشي بـ”المبادرة المهمة للغاية التي أطلقها المغرب، والتي جمعت القادة الأفارقة حول رؤية موحدة للحفاظ على محيطاتنا ومقدراتها”.
وأكد رامغولام أن المبادرات المغربية المتعددة، بقيادة جلالة الملك، لعبت دورًا محوريًا في دفع القارة نحو تنسيق الجهود واعتماد استراتيجية جيوسياسية مشتركة بشأن المحيطات، مضيفا: “أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها إفريقيا تتحدث بصوت واحد بهذا الشكل. بدون هذا التنسيق، لا يمكننا التقدم في مواجهة التحديات البيئية العالمية.”
كما دعا إلى ضرورة تبني سياسة محيطية شاملة ومنسقة، خصوصا في ما يتعلق بالمحيط الأطلسي، كخطوة أولى نحو بلورة رؤية إفريقية موحدة لحماية الثروات البحرية ومواجهة آثار التغير المناخي.
وقد عرفت قمة “إفريقيا من أجل المحيط” مشاركة رفيعة المستوى، حيث ترأستها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تتواصل أشغاله بمدينة نيس إلى غاية 13 يونيو الجاري.
وتعد هذه القمة منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الإفريقي-الأوروبي من أجل حماية النظم البيئية البحرية، وضمان استدامة الموارد البحرية في سياق عالمي يشهد ضغوطا متزايدة على المحيطات.









