أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الوزير، جان نويل بارو، استقبل أمس نظيره المغربي، ناصر بوريطة، في إطار زيارة عمل تندرج ضمن تعزيز الشراكة الاستثنائية بين البلدين.
وخلال هذه المحادثات، أكد الوزير الفرنسي أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الإطار الواقعي والجاد الذي ينبغي أن تُحل من خلاله هذه القضية، وفق ما جاء في بلاغ رسمي صادر عن الخارجية الفرنسية.
وشكلت هذه الزيارة مناسبة لاستعراض مراحل تنفيذ الشراكة المعززة بين الرباط وباريس في مختلف المجالات، حيث شدد الطرفان على أهمية مواصلة تعميق هذه العلاقات عبر زيارات متبادلة وتفعيل الاتفاقيات الموقعة سابقا، بما يترجم الرغبة المشتركة في الدفع بهذه الشراكة إلى آفاق استراتيجية جديدة.
وفي سياق متصل، استقبل وزير الداخلية الفرنسي، برونو روطايو، صباح اليوم، نظيره المغربي، عبد الوافي لفتيت، في زيارة عمل ركزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي في ملفات الهجرة ومكافحة الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات، وهي مجالات تعتبر ذات أولوية مشتركة بين البلدين في ظل التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار التفعيل العملي للمباحثات التي جرت بين الوزيرين خلال زيارة الرئيس ماكرون، وتترجم التزام البلدين بتقوية التنسيق الأمني والرفع من مستوى تبادل المعلومات والخبرات في مواجهة التهديدات المشتركة.









