تمكن المنتخب المغربي السياسي من توجيه ضربات موجعة لجيران السوء وحلفائهم في المباريات الأخيرة التي تواجهوا فيها سواء في الملاعب الأممية بأمريكا أو بسويسرا أو بالقاهرة وحتى بعقر ديارهم، وذلك بفضل الدينامية المتميزة والخطط الجهنمية التي عرف كيف يديرها وكيف يدبرها لإسكات ألسنة الخصوم العدائية وتسجيل أهداف حاسمة في مرماهم جعلت المغرب يبهر العالم كما حصل في مونديال قطر، ويحول كل المواجهات لفرجة ممتعة تتردد لقطاتها في القنوات العالمية، ما زاد في غيظ الكراغلة وإحساسهم بالخزي والمذلة.
اللاعب ناصر بوريطة صمام الأمان وأحسن مهاجم وهداف، بقدر ما يحقق النصر تلو النصر للمغرب بالهدايه الرائعة بقدر ما أضحى يورط الجنيرالات في محاولات يائسة و فاشلة جعلتهم أضحوكة الكون بتبريراتهم الواهية للهزائم المتوالية، لإلهاء الشعب الجزائري الخاضع لسلطة العسكر ومفعول حقنه وتفاهات جنيرالاته الذين رغم الفشل السريع لا زالوا يحلمون ويمنون النفس بإطلالة على المحيط الأطلسي.
بوريطة الذي يتقن تطبيق خطط وتوجيهات العاهل المغربي و مهندس السياسة المغربية جعل جل إفريقيا ودول أخرى في مختلف القارات تعترف بمشروع الموقف المغربي وتحولت مدن الصحراء المغربية إلى عواصم دبلوماسية بسفاراتها وقنصلياتها، كما تحولت كذلك لقبلة للسياحة الدولية التي وقفت على مدى النماء الذي حول الصحراء إلى زهرة فيحاء تفوح بعطر الجمال والازدهار في كل من العيون وبوجدور والداخلة.
كما أن اللاعب عمر هلال أبان عن علو كعبه في الدفاع عن القضية المغربية في محافل ومنتديات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مدافع صلب ومشاكس غالبا ما يسقط المهاجمين الخصوم في حالة شرود أو يقطع عليهم (الماء والضوء)، فعجزوا عن تسجيل ولو هدف واحد.
عمر هلال، هو فعلا هلال بزغ في ليل المغرب المشرق، فزاد من ضيائه وإشعاعه عالميا، حاولوا إسكاته لكن صوته ظل يصدح بحق المغرب وعدالة قضيته، ولم تنفع معه تسللات أحفاد مانديلا ولا هجومات الكابرانات الذين أصبحت صورته تخيفه و (تطير) النوم من أعينهم، وأعتقد أن الجزائر حاولت استبدال وزير خارجيتها أكثر من مرة، وممثلها في نيويورك لإيجاد من يقارع ناصر وعمر فعجزت و (ضربت الطم).
اذا كان ناصر مهاجما من الطراز الرفيع، وعمر مدافع صلدا، فإن وسط المنتخب المغربي يتوفر على رجل ارتكاز يعرف كيف يعزز نجاعة الهجوم البوريطي، ويقوي الدفاع الهلالي، هو فوزي لقجع الذي ساهم في فوز ساحق للكرة المغربية أمام الجارة التي أصبحت تقدم الاعتذارات، بعدم الحضور أو بالانسحاب خوفا من أن يقف رياضيوها على ما وصلت إليه الرياضة المغربية من تطور ورقي، بل إن خريطة المغرب صارت بذكرها الركبان، وتحولت إلى قوة ضاربة حطمت القوة الضاربة للجيران وجعلت أبواقهم تبكي وتولول حسرة على افتضاح أكاذيبهم وتعاليقهم، خاصة وأن المغرب سيكون عاصمة كروية للعالم إلى غاية 2030.
ناصر وعمر وفوزي ربما أسماء ستحذفها السلطات الجزائرية من الحالة المدنية للجزائريين وتصبح أسماء ممنوعة من التداول، لأنها ستظل عناوين فشلهم الذريع، وربما قد تتحول إلى شعارات هوجاء في مظاهرات الشارع الجزائري ضد الجاثمين في قصر المرادية.
تحية للثلاثي الخطير، وبارك الله في حامي الملة والوطن، القائد الملهم لانتصارات المغرب على الأعداء، وقاهر الخصوم وجاعل الراية المغربية خفاقة في كل المحافل وطريقة المغرب حاضرة في كل الربوع.
ولا يفوتنا توجيه التحية والتقدير، للجيش المغربي المرابط على الحدود دفاعا عن الوحدة والذي يلقن الدروس للأعداء وفلول المرتزقة بشكل متواصل ليبقى الوطن آمنا سليما.









