علمت “ومضة نيوز” من مصادر مطلعة أن ملف اجتثاث أشجار ساحة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الجديدة يشهد تطورا لافتا، بعدما قررت النيابة العامة إخراج الشكاية من الحفظ، وذلك بناء على طلب من الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، مع إحالتها على الشرطة القضائية لتعميق البحث.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها مع 12 شخصا من داخل المجلس الجماعي للجديدة، من بينهم رئيس المجلس، بهدف الوقوف على ملابسات هذه العملية التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط المحلية، خاصة في ظل التساؤلات المرتبطة باحترام المساطر القانونية والبيئية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد مطالب فعاليات مدنية وحقوقية بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات المحتملة، لاسيما وأن الأمر يتعلق بالمساحات الخضراء التي تعد متنفسا أساسيا للساكنة.
ويرتقب أن تكشف نتائج البحث الجاري عن معطيات جديدة بشأن هذه القضية، التي أعادت إلى الواجهة إشكالية تدبير الشأن البيئي المحلي، ومدى التزام الجماعات الترابية بقواعد الحكامة الجيدة في حماية الفضاءات العمومية.
