أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن العلاقات بين المغرب والجزائر تبقى “شأنا داخليا يخص حكومتي البلدين”، موضحا أن واشنطن لا تعتزم لعب دور الوسيط بينهما حاليا، لكنها تحتفظ بعلاقات جيدة مع الطرفين وترى “إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون معهما”.

وفي السياق نفسه، جدد “مسعد بولس”، كبير مستشاري الرئيس الأميركي، في تصريحات سابقة عقب زيارته للجزائر يوم 27 يوليوز 2025، تمسك الولايات المتحدة باعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تمثل “الحل العادل والدائم الوحيد”.

وأشار بولس إلى أنه ناقش هذا الملف مباشرة مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزير خارجيته أحمد عطاف، مؤكدا أن واشنطن تدعم “المبادرة المغربية الجادة وذات المصداقية والواقعية”، وتعتبرها “الأساس الوحيد للتوصل إلى تسوية متفق عليها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!