وصف مراقبون خطوة النظام الجزائري، عبر أحزابه الموالية، بأنها تكرار لسيناريوهات سابقة، بعد أن أقحم أحد قياديي الجبهة الانفصالية في أشغال الجلسة الافتتاحية لقمة الأحزاب السياسية الإفريقية، التي احتضنها مركز المؤتمرات بالعاصمة الغانية أكرا، أمس الثلاثاء، وتستمر فعالياتها إلى غاية 14 غشت الجاري.
ويتعلق الأمر بعبد القادر الطالب عمر، الذي يشغل منصب ما يسمى بـ”وزير التعليم” في “البوليساريو” و”سفيرها” السابق لدى الجزائر، حيث ظهر إلى جانب مسؤولين حزبيين جزائريين في صورة جماعية وُصفت بأنها “مرتبة بعناية”، لكنها كشفت أكثر مما حاولت إخفاءه، بحسب تعبير المراقبين.









