أعلن مسؤولو المجلس الجماعي لمدينة الجديدة عن فوز شركة “أرما” بصفقة النظافة، وهو ما كان متوقعًا بعد إشاعات سابقة حول الموضوع.
ومع ذلك، تثير كلمة “مؤقت” في هذا السياق الكثير من التساؤلات: لماذا تُدار الصفقة بشكل مؤقت في انتظار المصادقة النهائية في دورة المجلس الجماعي المقررة في أكتوبر المقبل، خاصةً وأن الأغلبية تدعم الصفقة بشكل واضح؟ والشركة ظفرت بهذه الصفقة.
ويبدو أن الأمور ستتعقد أكثر مع رفض المعارضة لها، حيث علمنا من مصادر موثوقة أن هذه الأخيرة تعتبر هذه الصفقة مخالفة لقانون الصفقات العمومية، مؤكدة أنها لن تصوت لصالحها.
وفي رد فعل سريع، قامت بعض جمعيات المجتمع المدني، وعلى رأسها فيدرالية الأحياء السكنية، بالدعوة إلى اجتماع طارئ بعد إعلان فوز “أرما” بالصفقة للتعبير عن اعتراضاتها ومخاوفها.
ومع استمرار الجدل، يتعين على الشركة المذكورة تجديد أسطول شاحناتها المتهالكة، والزيادة في عددها، مع تجديد حاويات جمع الأزبال المتهالكة والخدمات اللوجستية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه دورة أكتوبر وقرار وزارة الداخلية بشأن التأشير على هذه الصفقة أو إلغائها، لا يسعنا سوى أن نقول (وما عند الميت ما يقول وقدام غسالو) ورئيس المجلس الجماعي لمدينة الجديدة مطالب بإطلاع الساكنة الجديدية على ما يحتويه كناش التحملات الخاص بقطاع النظافة، حتى يحق للجميع إعلاما ومجتمعا مدنيا وساكنة معرفة من سنحاسب على الخدمات المقدمة، الشركة التي فشلت في تدبير قطاع النظافة خلال الفترة الماضية، أم المجلس الجماعي.









