حسب حديث الشارع الجديدي عمال النظافة يضربون ليومين والأزبال تتراكم لثلاثة أيام، والشركة المفوض لها تستفيد من تمديد العقد لسنة رغم خدماتها العفنة لأزيد من سبع سنوات، والمواطن الجديدي يرقد على لوحات فنية لأكياس القمامات الملونة التي تزين الأزقة، ويفيق على روائح زكية منبعثة من الأكياس التي مزقتها القطط ليلا بحثا عن الفتات والفضلات؛ هي دورة طبيعية تسجل في موسوعة “الجديدة” للتدبير المعقلن لقطاع حيوي، ثالوث المواطن الإنسان كمنتج للأزبال والقط الحيوان كمساهم غير مباشر في تعرية الوضع والمجلس البلدي كمنظم للدورة الطبيعية.
نابوا ولم يستيقظوا ….وما فاز إلا النواب.








