كيف تسمح لنفسك كناخب وطني باتخاذ هذا القرار الإعتباطي بالترخيص لأشرف حكيمي اللعب مع فريقه الباريسي وتحرم الوداد الرياضي من لاعبه يحيى عطية الله من التواجد رفقة زملائه في مباراة الديربي؟
كيف نسيت أو تناسيت أن “النية” عطية من الله؟ وأن الشرف والحكمة في اتخاذ القرارات ستحفظ لك ماء وجهك وكرامتك أمام جماهير كانت تكن لك كل الإحترام والتقدير؟
كيف غفلت أو تغافلت أن دوام الحال من المحال، وأن كرة القدم تبقى لعبة تحترم من يحترمها ويحترم عاشقيها، وأن “السمطة تدور”؟ ألست أنت القائل: قد تضرب الكرة الإطار ولا تصيب المرمى، وقد تصيبه حسب قوة الجاذبية والنية وبركة الوالدين؟
إن حرمانك للجماهير من لاعبها في هذه الظروف بدعوى تزامن الديربي مع الفترة الإعدادية للمنتخب، وتسمح للاعب آخر لعب مباراة عادية، أمر لاعلاقة له بالمبادئ ولا بالمكارم، واعلم أن الأُمَّة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام وجفَّت الصُّحف، وسجل يا تاريخ!








