عرفت المقابلة المؤجلة عن الدورة 11 للبطولة الإحترافية بين أكادير والوداد كارثة تحكيمية بكل المقاييس، والتي أدارها الحكم الدولي سمير الكزاز الذي اختير مؤخرا لإدارة مباريات الكان كحكم ساحة.
ما وقع في الدقائق الأخيرة يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى حكم دولي سيمثل المغرب في أكبر محفل إفريقي:
-سمير الكزاز لم تكن له الجرأة الكافية للإعلان عن ضربة جزاء لصالح الوداد بعد عرقلة اللاعب البحري داخل مربع العمليات وعلى بعد أمتار قليلة من تمركز الحكم.
-سمير الكزاز لم يكن منصفا حتى مع نفسه حين أعلن عن ضربة خطإ ضد لاعب الوداد، وكان عليه إكمال مهمته القذرة بإنذار اللاعب الودادي، ولم لا طرده بدعوى تحايله على الحكم.
-سمير الكزاز قرر إراحة حكام الفار حتى في الدقائق الأخيرة، والسؤال البديهي: ما فائدة تقنية صرفت عليها الملايين لتبقى “عكر فوق خنونة” والفريق يؤدي ثمن كسل حكام لايفقهون في التحكيم شيئا.
-كيف يعقل أن تدار مقابلات “الإحتراف” بست كاميرات تحت إشراف قناة تلفزية رسمية، تكتفي بإعادة لقطة مرة أو مرتين أو ثلاث حسب هواها، أو التغاضي عن إعادتها بالمرة حسب حالة المخرج النفسية والإنتمائية.
إذا كان ولابد من التذكير مرة أخرى، فنقول لمديرية التحكيم وللعصبة الإحترافية وللجامعة: كفى من الإستهتار بالفرق والجماهير، ولكم أن تتفرجوا على مباريات الدوريات الأوروبية لتتعلموا كيف تعمل تقنية الفار ومن هم الحكام الذين تطلق عليهم تسمية “الحكم الدولي”.
ونقول لسمير الكزاز: هل ضميرك مرتاح حين أعدت لقطة ضربة الجزاء المغدورة التي لم تعلنها، وحرمت فريق الوداد من حقه، واستبحت الذبيحة الحرام؟








