حسب مصادر مقربة من وزارة شكيب بنموسى فإن الدخول المدرسي المقبل سيكون بمواصفات وتدابير جديدة تروم تخليق الحياة المدرسية، وإعادة الاعتبار للدور التربوي الذي بدأت تفقده المؤسسات التعليمية منذ مدة وعجزت عن وضع حد له جراء التسيب الذي أصبح سمة التلاميذ وأحيانا بتشجيع من آبائهم، برداء الموضة والحداثة والحرية الشخصية.
وارتباط بذلك أفادت نفس المصادر أن تعليمات ستوجه عبر الأكاديمية والمديريات، إلى السادة المدراء بتشديد الرقابة على هندام المتمدرسين ومنع أي تلميذ من ولوج المدرسة ما لم يلتزم بالقانون الداخلي وتحسين صورته كمتعلم يحضر للدراسة وليس للاستعراض وعروض الأزياء والإثارة، حتى ولو تطلب الأمر إبعاده إذا ما رفض بعض الآباء ذلك بمبرر الحرية الشخصية ومن حق ابنه أن يرتدي ما شاء.
وتنصح هذه التوجيهات على التزام التلاميذ بعدم إحضار الهواتف النقالة وسماعات الهاتف والموسيقى أو السراويل القصيرة والسراويل الممزقة، إضافة إلى سلاسل العنق والأساور وأدوات التجميل، ثم تغطية الصرة وكل أشكال الوشم والحلاقة المخلة بالأخلاق، والتي لاتشرف المتعلمين، وتكون صورة حية لما يبدو عليه المتسكعون والمتشردون.
إن مثل هذه التوجيهات وفرض إجبارها دلالة على توظيف دور المؤسسة في ترسيخ الأخلاق والقيم الملائمة لمجتمعنا المحافظ، وكل الأمل أن يتم التطبيق الحرفي لهذه التوجيهات خاصة وأن المؤسسات الخصوصية قد تتلكأ في ذلك عكس المدرسة العمومية التي تباشر محاربة مثل هذه الإجراءات بالجدية اللازمة.









