شهدت مدينة آسفي، خلال الأيام القليلة الماضية، حدثا بارزا تمثل في تقديم أول صورة رسمية لأعضاء المكتب المسير لجمعية حاضرة المحيط لعالم الطبخ الاحترافي والتنمية المستدامة، في خطوة تعلن رسميا عن انطلاقة مشروع طموح يهدف إلى الارتقاء بفنون الطبخ المحلي وإعادة الاعتبار للموروث الغذائي للمدينة.

ويأتي الكشف عن هذا المكتب الجديد كإشارة قوية إلى رغبة الجمعية في وضع مدينة آسفي ضمن خارطة المدن الرائدة في مجال فنون الطبخ الاحترافي بالمغرب، من خلال برامج تكوينية، ومبادرات تهدف إلى تثمين التراث الغذائي المحلي، وفتح آفاق للتعاون والشراكات الوطنية والدولية.

وأكد أعضاء المكتب أن المشروع يتجاوز العمل الجمعوي التقليدي، ليشكل “ورشا حضاريا” يسعى إلى تعزيز مكانة آسفي كحاضرة بحرية وثقافية لها امتداد تاريخي عريق في فنون الطبخ المغربي الأصيل، كما شددوا على أن نجاح هذه المبادرة يقتضي انخراط مختلف الفاعلين المحليين ودعم ساكنة المدينة.

وتطمح الجمعية إلى جعل آسفي منصة مشرقة للمواهب الصاعدة في مجال الطبخ، ومجالا لإبراز كفاءات محلية قادرة على تمثيل المغرب في المحافل الدولية، انسجاما مع التطور المتنامي الذي يشهده قطاع فنون الطهي على الصعيد الوطني.

يذكر أن جمعية حاضرة المحيط تستعد خلال الفترة المقبلة لإطلاق مجموعة من الأنشطة التكوينية والإشعاعية الموجهة للمهنيين والشباب المهتمين بالمجال، في أفق تعزيز حضور آسفي ضمن المشهد المغربي للطبخ الاحترافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!