تعيش عائلة الملقب بـ”حمدون”، أحد أبرز الأسماء المعروفة في قضايا الاتجار بالمخدرات، على وقع صدمة كبيرة عقب إعلان وفاته داخل سجن سيدي موسى، إذ عبّرت عن شكوكها في الأسباب الحقيقية للوفاة، مطالبة بـفتح تحقيق نزيه وشامل لكشف الملابسات الكاملة للحادث.

وأكد شقيق الراحل محمد حمدون في تصريح إعلامي لموقع le0.ma، أنه اكتشف آثار كدمات واضحة على عنق الراحل وذراعه عند معاينته الجثة بمستودع الأموات التابع للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة، وهو ما زاد من شكوك العائلة حول فرضية الوفاة الطبيعية.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة أن النيابة العامة أمرت بإخضاع الجثة للتشريح الطبي بمصلحة الطب الشرعي بالدار البيضاء، لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في انتظار نتائج الخبرة التي ستحسم بناء عليها الإجراءات القانونية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!