علمت “ومضة نيوز” من مصادر مطلعة أن عناصر الوقاية المدنية انتشلت، مساء اليوم الاثنين، جثة رجل في عقده الثالث، وفي درجة متقدمة من التحلل، داخل أحد المنازل بجماعة مولاي عبدالله التابعة لإقليم الجديدة.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الهالك من مواليد سنة 1993، وكان يكتري غرفة بمنزل سكني في الحي، قبل أن يُعثر عليه جثة هامدة بعد اختفائه عن الأنظار لأيام.
ورجّحت المصادر ذاتها أن الوفاة قد تعود إلى حوالي 12 يوما، بالنظر إلى الحالة المتقدمة لتحلل الجثة، ما يفتح الباب أمام عدة فرضيات، في انتظار ما سيسفر عنه التشريح الطبي.
وقد انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث جرى فتح تحقيق في الواقعة بأمر من النيابة العامة المختصة، فيما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، قصد إخضاعها للتشريح لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
يشار إلى أن الجيران هم من ربطوا الاتصال بعناصر الدرك الملكي، بعد أن بدأت رائحة كريهة تنبعث من الغرفة التي يقطنها الهالك، ما دفع بالسلطات إلى التدخل العاجل.
وقد خلفت هذه الحادثة صدمة كبيرة في صفوف الساكنة المحلية، التي ما تزال تنتظر نتائج التحقيقات لكشف ظروف وملابسات هذه الوفاة الغامضة.









