شهدت مدينة البئر الجديد قبل قليل حادثا مؤلما إثر سقوط عمود كهربائي على طفل صغير، في مشهد أثار الهلع في صفوف الساكنة، وطرح من جديد تساؤلات حارقة حول وضعية البنية التحتية وتأخر تدخل مصالح الوقاية المدنية.
ووفقا لمعطيات أولية، فإن الحادث وقع في أحد الأحياء السكنية، حيث كان الطفل الضحية بالقرب من العمود الكهربائي المنهار، ما تسبب له في إصابات متفاوتة الخطورة. وفور إشعارها بالواقعة، حلت عناصر الأمن الوطني بسرعة إلى عين المكان، حيث قامت بتأمين الموقع، وفتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الحادث وتحديد المسؤوليات.
غير أن الغريب في الأمر، حسب شهود عيان، هو تأخر وصول عناصر الوقاية المدنية بشكل أثار غضب المواطنين، خصوصا أن الطفل في وضع صحي يستدعي التدخل الفوري لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة.
ويعكس هذا الحادث واقع عدد من الأعمدة الكهربائية التي تظهر عليها علامات التلف والإهمال، ما يطرح سؤال السلامة العامة في المناطق السكنية، ويدعو إلى تدخل الجهات المعنية لإجراء حملة افتحاص عاجلة للبنية التحتية الكهربائية بالمنطقة.









