في جريمة جديدة تنضاف إلى سجل الاحتلال، استُشهدت المصورة الصحفية الفلسطينية فاطمة حسونة إثر غارة جوية استهدفت منزل عائلتها، في عدوان لا يفرّق بين مدني أو صحفي، بين طفل أو كاميرا.
الشهيدة فاطمة، التي كرست عدستها لنقل معاناة شعبها، كانت قد أعدت فيلما وثائقيا اختير للعرض ضمن برنامج المهرجان الدولي للفيلم بمدينة كان الفرنسية، لتُسكَت اليوم بصاروخ غادر صوت الحقيقة الذي كانت تحمله للعالم.
رحم الله فاطمة، ورزق أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
سيبقى اسمها شاهدا على أن الكاميرا كانت دائما أقوى من البندقية.









