هشام آيت منا: أي قبعة تستطيع الحد من تهور أشهر مسير داخل مواقع التواصل؟

0

“هشام آيت منا” ابن مدينة فضالة والمتخصص في إدارة الأعمال، إنسان ناجح في الميدان المقاولاتي، صنع لنفسه حيزا مهما وسط أكبر رجال الأعمال، اندمج داخل العمل السياسي عبر بوابة حزب الأحرار الأرستقراطي، رئيس مجلس عمالة المحمدية ونائب برلماني ورئيس شباب المحمدية، لكن حالة التنافي أرغمته على الإستقالة من رئاسة الفريق كجمعية واحتفظ بتسيير الفريق كشركة.
“هشام آيت منا” أصبح أهم عنصر داخل منظومة كرة القدم الوطنية، على اعتبار دوره الرئاسي في رجوع فريق شباب المحمدية من قسم الهواة إلى قسم الأضواء في سنتين، وعلى أساس قدرته على الحفاظ على مكانة فريقه بالقسم الممتاز ل3 سنوات، وهو الذي غاب عن البطولة الإحترافية لأزيد من 10 سنوات منذ موسم 08-2009.
بالمقابل أصبح “هشام آيت منا” أهم عنصر داخل منظومة مواقع التواصل، الرئيس الأكثر جدلا داخل محيط كرة القدم الوطنية، والإنسان الأكثر استفزازا للجماهير ولمتتبعي الكرة المستديرة، والأكثر شهرة من الوصلات الإشهارية، فتارة يدخل في جدال مع جماهير فريق الرجاء وصل في بعض المباريات إلى تلقيه جميع أنواع الشتائم، وتارة يكون محط اهتمام الصفحات الإلكترونية بخرجاته الإعلامية المستفزة، وأحيانا يصبح محط أخبار كاذبة تمس شخصه كما وقع خلال إشاعة مسألة زواجه بالمغنية “أسماء لمنور”.
الصراع مع جمهور الرجاء ذهب إلى حد بعيد من خلال تعاليقهم الإستهزائية على إحدى تدخلاته المتلعتمة داخل قبة البرلمان.
لم يقف مسلسل “هشام آيت منا” عند هذا الحد بل تعداه إلى فرض حضوره في كل مباريات الوداد الرياضي داخل ملعب محمد الخامس، ثم خروجه بتصريحات مستفزة وفرض تسعيرة خيالية غير مسبوقة على جمهور الرجاء خلال آخر مقابلة في مرحلة ربع مسابقة كأس العرش.
تصرفات آيت منا، وظهوره الدائم في التظاهرات الخاصة بنادي الوداد، وتصريحاته غير اللائقة وغير الموزونة تجاه فريق الرجاء، ثم ظهوره في جميع الأحداث الدولية والقارية رفقة مسيري الكرة المغربية، دون امتلاكه “الصفة”، حسب تعبير رواد مواقع التواصل الإجتماعي، أفرز احتقانا بين جماهير الوداد والرجاء وأصبح يشكل فتيلا قابلا للإشتعال بين الغريمين، والكرة المغربية في غنى عنه.
نقول لرئيس مجلس المحمدية، للبرلماني، لرجل الأعمال، لرئيس الشركة، إذا لم تشفع لك هذه المناصب للإتزان والترصن، فأنت الآن في منصب نائب رئيس العصبة الإحترافية، وحساسية المنصب تلزمك بترشيد تصرفاتك، وكفانا شغبا لأن شغب الملاعب يبقى داخل محيط الملاعب، لكن شغب المواقع لا حدود له!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *