كازا إيفنت: “ينتهي التنظيم بانتهاء بيع التذاكر”

0

كل شيء على مايرام، الملعب ممتلئ عن آخره، السلالم مكتظة، الفريقان على أرضية الملعب، حضور الناخب الوطني وليد الرݣراݣي، إذن كل الظروف متاحة لمشاهدة مباراة دولية رفيعة المستوى.

لكن الغريب (الصور) هو العدد الكبير لجمهور الوداد الرياضي الذي لم يتمكن من دخول الملعب رغم توفره على التذكرة، وهو أمر مرفوض و شركة “كازا إيفنت” هي من يتحمل المسؤولية الكاملة في سوء التسيير، لاسيما ونحن مقبلون على تنظيم ملتقيات من المستوى الدولي وإسناد مهمة تنظيم مثل هذه المباريات لهذه الشركة، يخدش الصورة الجميلة التي يريد أصحاب القرار بالمغرب تسويقها.

ورغم ما يتم تداوله في بعض الصفحات الإعلامية عن وقوع أحداث خارجة عن السيطرة، لا أساس له من الصحة باستثناء بعض المناوشات الإحتجاجية بين أصحاب التذاكر ورجال الأمن الخاص، بل الأكثر من ذلك، وفي تصرف حضاري، عادت أغلب الجماهير إلى منازلها أو إلى المقاهي القريبة من مركب محمد الخامس لمتابعة المباراة.

إذا كان ولابد من فتح تحقيق فيما يقع عند مداخل الملعب وفي كل اللقاءات، وجب فتح تحقيق مع الشركة المكلفة “كازا إيفنت” والتي تخصم نسبة 15٪ من المداخيل دون توفير أدنى شروط الأمن والسلامة للجمهور، بداية من تخصيص شباكين أو ثلاثة لاستبدال المطبوعات بالتذاكر وما ينتج عنه من ازدحام، مرورا بمعاناة الجماهير في أبواب الملعب (إمكانية بيع تذاكر أكثر من سعة المنطقة)، ووصولا إلى الحالة الكارثية لتجهيزات الملعب (مراحيض متسخة، صنابير مهترئة، ومدرجات مليئة بالأوساخ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *