هل من العيب أن يكون هدفنا الرقي بمدينتنا في كل المجالات حتى تكون في أبهى حلة، وهي التي بكت ومازالت تبكي حظها العاثر مع كل من يجثم على قلبها بتسيير شؤونها رسميا كان أم تطوعيا بشكل غير مرضي للجميع.

لهذا كان سعينا دائما وأبدا نحو محاربة الفساد والمفسدين الذين بسببهم تراجعت المدينة سنوات إلى الوراء وعلى جميع المستويات، ونحن نعلم أننا سنؤدي ضريبة هذه الحرب لا سيما وأن كلمة الحق أصبحت تؤلم آذان الفاسدين ومن يدور في فلكهم.

وهنا نتوجه إليكم يا من أفسدتم ويا من أسأتم ومازلتم تسيؤون لكل المجالات التي تشرفون عليها، اعلموا أننا كنا نراقب تدبيركم عن بعد تارة بصمت المعاتب، أو بالجهر لفضح هفواتكم تارة أخرى، وهو أمر لم يعجبكم ولم ينل رضاكم.

وبتوالي الأيام وبعدما تأكد فشلكم علقتم شماعة هذا الفشل على من ينتقدكم وينتقد تسييركم، مع العلم أن انتقادنا لكم كان نابعا عن غيرة صادقة لأننا كنا نعتبر فشلكم فشل لنا ولكل المدينة التي نحب، ولأننا عجزنا عن إقناعكم لتفادي الخطوات الخاطئة.

لهذا وذاك وانتم تسيرون في الاتجاه الخاطى نتألم في صمت ونحن نعاين تشبتكم بأفكار من كانوا يشجعونكم على المزيد من ارتكاب الأخطاء ظنا منكم أنهم معكم في حين أن كل تصرفات (غرارين عايشة) كانت ضدكم وعليكم لأنهم كانوا يسيرون بكم نحو الهاوية، وعوض الانتباه لخطورة المسار الخاطئ ولأهداف المحيطين بكم فضلتم نهج أسلوب النعامة، وركزتم انتباهكم على المزيد من الحروب لمن يسعون لنجاحكم بإصلاح الاعوجاج وللاستفادة من نصائح تقدم لكم دون مقابل وبالمجان، عكس الفئة الانتهازية والمستغلة لإنجازات لحظية كانوا يستفيدون من فتاتها ليس إلا، لأن الإنجازات تقاس بقيمتها الباهرة وليس بالفرحة العابرة، واليوم ونحن نصطدم بواقع فشلكم الملحوظ عند (العادي والبادي) من حقنا أن نتساءل من كان على صواب أصحاب الزغاريد والتطبيل ام من كانوا يسعون لإعادة القطار لسكته الصحيحة… انتهى الكلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *