ويسألونك عن النقل الحضري بمدينة الجديدة؟ قل لاحول ولا قوة إلا بالله….

0

المجلس البلدي مجلس فاشل لا فائدة منه وفكر لا يليق بمتطلبات هذا الزمن، ولا يليق بهذه المدينة، ولا يليق بهؤلاء السكان، فكيف يستقبل هذا المجلس وبعد التوسع الكبير للمناطق الحضرية هؤلاء السياح؟ الفكر البلدي بكامله يحتاج إلى نسف وإعادة بناء!
أفضل صورة يمكن أن يقدمها مسؤول عن مدينة متوسطة من حجم مدينة الجديدة، هو تخصيص نقل حضري لائق إسوة بأغلب المدن المغربية.
ما قام به هذا المجلس الفاشل حين سمح لخرذة حافلات بالتسكع وسط المدينة هو جرم في حق الجديدين، وهو ما نقدمه للزائرين عربونا عن فرحنا بقدومهم!
ما يحدث في مدينة الجديدة على مستوى النقل الحضري، شبيه بما يجري داخل كواليس التدبير المحلي و يلاحظه المواطن الجديدي على كافة المستويات!
هل يكون من الضروري إحالتكم على توصيات تقرير اللجنة الخاصة المكلفة بالنموذج التنموي (CSMD)، ووفقا لمقتضيات القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة والقانون رقم 104.12 ، الذي يدعو إلى الحفاظ على مبادئ المنافسة والبحث عن الجودة بأفضل تكلفة من أجل ضمان الأداء التنافسي للنقل العمومي الحضري لفائدة المستهلكين، ونجاعة النفقات العمومية، وتنافسية المقاولات العاملة على الصعيد الوطني، وتعزيز الولوج العادل لجميع المواطنين إلى مرفق عمومي بجودة عالية؟
بناء على هذا (توصيات) وذاك (الحالة الراهنة بالجديدة)، فإن الحالة الكارثية للنقل الحضري داخل مدينة الجديدة، تمثل نموذجا لدراسة إشكالية تحضير أطروحة دكتوراه عنوانها:
‘تمظهرات مشكلة النقل الحضري’
يمكن تقسيمها إلى أجزاء/مشاكل:

1- غياب منافسة كافية في وضع طلبات تدبير مفوض، لأن أصحاب تسيير الشأن المحلي لا يوفرون وعاء حضريا ببنية طرقية لائقة.

2- تفويض النقل لشركة لا يعرف المواطن حتى اسمها، ونسميها شركة خرذة “الطوبيسات”.

3- غياب جداول زمنية وضبط التوقيت شبه مغيب تماما في القاموس اليومي لدى مختلف العاملين بهذا القطاع، الذي مازال يعرف عشوائية في التدبير الزمني لوقت انطلاق الحافلات ذهابا و إيابا.

4- غياب التدبير المجالي للمرور بحيث إن الحافلات تمر من شوارع ضيقة تشكل خطرا على الساكنة والأطفال، أو ليلا في أماكن تتسم باللاأمن.

5- غياب تكوين للعاملين بالقطاع ويتجلى في ضعف التواصل مع الزبناء، بحيث تحدث في كثير من الأحيان المشاجرات، والمشادات الكلامية، و تملص الشركة من تشغيل أكثر من شخص بالحافلة لتقليص المصاريف مما جعل هذه الأخيرة تعج بالفوضى.

6- حمل عدد كبير من الركاب فوق الطاقة الاستيعابية.

ألم يحن الوقت للوقوف على التزامات هذه الشركة المجرمة في دفتر التحملات؟
أليس هناك حكيم داخل منظومة المجلس البلدي يمكنه أن يقول: “كفى استهتارا بحياة المواطنين”؟ والعالم الأزرق مليء بالصور الدرامية لحافلات تضرب عرض الحائط صورة مدينة لم يبق لها من إسم الحاضرة إلا تصنيفها الجغرافي؟

ويسألونك عن المجلس البلدي لمدينة الجديدة؟ قل حولوا المدينة….إلى مدشر!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *