وجّه الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، انتقادات حادة لرئيس الحكومة، على خلفية الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي، متسائلا عن أسباب عدم إعلان المدينة منطقة منكوبة لتمكين المتضررين من الاستفادة من صندوق التعويض عن الكوارث.
وقال أوزين، خلال مداخلة له بالبرلمان: “علاش متعلنوش آسفي المهمشة من طرف حكومتكم والحكومات السابقة أيضا مدينة منكوبة، باش يستفدو الضحايا من صندوق التعويض؟ وإيلا مافعلناش هاد الصندوق في هاد الكارثة، لاش كيصلاح؟”
واعتبر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن ما شهدته آسفي يكشف استمرار منطق التهميش، محملا المسؤولية للحكومة الحالية، وكذا للحكومات السابقة، في ما وصفه بتراكم الاختلالات التي جعلت المدينة عرضة لمثل هذه الكوارث.
ويعيد هذا التصريح النقاش حول تفعيل صندوق التعويض عن الكوارث، وشروط اللجوء إليه، ومعايير إعلان المدن والمناطق منكوبة، خاصة في ظل الخسائر البشرية والمادية التي خلفتها الفيضانات الأخيرة، وما رافقها من مطالب واسعة بتمكين الضحايا من الدعم والتعويض.
ويأتي موقف أوزين في سياق تصاعد الأصوات البرلمانية والسياسية الداعية إلى تحميل المسؤوليات، وتسريع إجراءات الدعم، وربط التدبير الاستعجالي بالكشف عن مكامن الخلل البنيوي الذي فاقم من آثار الكارثة.









