أشرف المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي بنور، رضوان الحسني، يوم أمس الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، على تنظيم لقاء تنسيقي بحضور المفتشين المواكبين للمؤسسات الرائدة، خصص لتقاسم المعطيات الرقمية حول نسبة التطور المسجلة بين نتائج الرائز القبلي والرائز البعدي.

وقد أظهرت النتائج تحسنا ملحوظا في مؤشرات التحكم في التعلمات الأساسية، بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية، والمواكبة المستمرة لهيئة التفتيش.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية تكثيف عمليات الدعم المؤسساتي، والدور المحوري للأساتذة في معالجة التعثرات التعليمية استنادا إلى نتائج التقويمات، مع إبراز أن الدعم المؤسساتي يُعد مرحلة أساسية تلي عملية التشخيص لضمان التحسن المستدام في مكتسبات المتعلمين.

كما تم التطرق إلى أهمية التحقق الداخلي والخارجي كآليتين لتثمين الممارسات التربوية الناجحة وضمان مصداقية النتائج، مع دعوة جميع الفاعلين التربويين إلى مواصلة التعبئة والانخراط الإيجابي في تنزيل مختلف مراحل المشروع التربوي الإقليمي.

وفي ختام اللقاء، نوه الدير الإقليمي لسيدي بنور، بالمجهودات القيمة التي يبذلها المفتشون والأطر الإدارية والتربوية، داعيا إلى مزيد من التنسيق اليقظ والتعبئة الجماعية من أجل ترسيخ ثقافة التميز وضمان استدامة جودة التعلمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!