عبر عدد من خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين التابعة لأكاديمية جهة الدار البيضاء-سطات عن استيائهم الشديد جراء التأخر غير المبرر في تسليمهم دبلومات التخرج، رغم مرور أشهر على انتهاء التكوين العملي والنظري واستيفاء جميع الشروط المطلوبة.
وفي الوقت الذي تسلم فيه خريجو نفس المراكز الجهوية بأكاديميات أخرى عبر ربوع المملكة دبلوماتهم، لا يزال خريجو جهة الدار البيضاء – سطات في حالة ترقب وانتظار، وهو ما يطرح تساؤلات عديدة حول أسباب هذا التأخير الإداري.
وقال عدد من الخريجين في تصريحات متفرقة إنهم “يشعرون بالتهميش والتمييز مقارنة بزملائهم في باقي الجهات”، معتبرين أن “غياب التواصل الواضح من طرف إدارة مراكز جهة البيضاء سطات يزيد من حدة القلق وعدم اليقين بشأن مصير ديبلوماتهم.
وأكدت إحدى الخريجات أن “الدبلوم يمثل وثيقة رسمية ضرورية، سواء في المسار المهني داخل القطاع أو لاستكمال ملفات التوظيف أو متابعة الدراسات الجامعية”، مضيفة أن “تأخر تسليمه يعرقل مصالح الخريجين ويؤثر سلبا على مسارهم المهني”.
ويطالب المتضررون الجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالتدخل العاجل لتسوية هذا الوضع، وتقديم توضيحات رسمية حول أسباب التأخير، مع تحديد أجل أقصى لتسليم الشواهد لجميع الخريجين.
من جهتهم، يأمل المعنيون أن تتم معالجة هذا الملف في أقرب الآجال، ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع خريجي مراكز التكوين، وحفاظا على مصداقية المؤسسات التكوينية التابعة للوزارة.
