الجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية (ASFAR) هي نادي متعدد الفروع، تم تأسيسه في 14 شتنبر 1958 على يد القائد الأول لأركان الجيش المغفور له الحسن الثاني، والذي أعطى تعليماته لخلق منتخبات أكاديمية في جميع الفروع تليق بسمعة الجهاز.
ضمن هذه الفروع برز فرع كرة القدم الذي يحبذ مناصروه تسميته بالزعيم، وهو الذي أحرز 12 لقبا للدوري المغربي كان آخرها سنة 2013، و 12 لقبا لكأس العرش اختتمها سنة 2020، وحاز 4 كؤوس سوبر مغربي في بداية الستينات، وبين هذا وذاك حصل على أول كأس دوري أبطال إفريقيا يحصل عليها فريق مغربي سنة 1985، ليكون فريق الجيش الملكي نواة المنتخب المغربي آنذاك، وبعد عشرين سنة من الأفول، يعود الزعيم للتتويج القاري عبر كأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2005.
قراءة بسيطة في مسار الزعيم هي خلاصة لترنح الفريق بين فترات توهج وفترات إهدار فرص التتويج، بين سنوات الألقاب و سنوات فراغ طويلة، بين لحظات فرحة الپوديوم وأزمات السنوات القاحلة في غياب الإستقرار و مشاكل التسيير.
اليوم وبدعم إداري محنك و بمساندة جماهيرية لامشروطة، عاد فريق الجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية أو، كما هو متداول داخل الأوساط الرياضية، فريق الجيش الملكي إلى مستواه الطبيعي من بوابة تأهله لأول مرة في تاريخه إلى دور مجموعات كأس الكاف بنظامها الجديد، وبصم الفريق على انطلاقة متميزة في البطولة الإحترافية بعد تغيير الطاقم التقني والقيام بانتدابات وازنة وعلى المقاس.
وإذا أردنا فعلا تقييم العمل الذي قام به الكولونيل ماجور، أبوبكر الأيوبي، الرئيس المنتدب لفرع كرة القدم، فما علينا إلا أن نصفق للفريق النسوي الذي يكتب اسمه بمداد من الفخر وهو يستعد للعب نهائي کأس دوري بطلات إفريقيا، وربما يعيد التاريخ نفسه،ولم لا؟، ويكون الفريق النسوي للجيش الملكي أول فريق مغربي ينال شرف التتويج بهذا اللقب وهي المجموعة التي تضم كل مقومات فريق بطل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.