عقدت رابطة كاتبات المغرب، اليوم السبت 21 أكتوبر 2022 بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة الجديدة، جمعا عاما اسثتنائيا، من أجل هيكلة أجهزتها الوطنية والجهوية.

وطبقا لمقتضيات المادة 18 من القانون الأساسي للرابطة، ووفقا لتشكيلة المكتب التنفيذي المنبثقة عن مخرجات المؤتمر الوطني الأول المنعقد أيام 10 و11 و12 يناير2020 وكذا بعد تشكيل مكتب مسير للرابطة وتكليفه بتدبير المرحلة الانتقالية إلى غاية انعقاد المؤتمر الوطني للرابطة في موعده المحدد، بعد وفاة رئيستها ومؤسستها، عزيزة يحضيه شقواري؛ تم الاتفاق من جديد على ترميم المكتب التنفيدي وتطعيمه وهيكلة الجهات لتدبير المرحلة الانتقالية للرابطة إلى غاية انعقاد المؤتمر الوطني.

وبعد الاستماع الى تدخل السيد بديعة الراضي رئيسة الرابطة وكذا السيدة خطيبة منديب رئيسة المجلس الاداري للرابطة، والذي تناول مختلف التحديات التي تواجهه رابطة كاتبات المغرب، صادق الجمع العام الاستثنائي على القانون الأساسي المعدل وكذا القانون الداخلي للرابطة، والذي تضمن الهيكلة الجديدة على مستوى الجهات والأقاليم، إضافة الى مواصلة اشغال اللجنة التحضيرية لمؤتمر الكاتبات الافريقيات الذي سيحتضنه المغرب خلال السنة المقبلة.
وأكدت بديعة الراضي في تصريح حصري لـ”ومضة نيوز” أن الرابطة تواصل الاشتغال على إبرام شراكات ثقافية متوسطية في مقدمتها اسبانيا، حيث تسعى اليوم إلى تنظيم لقاء مشترك مع كاتبات وكتاب اسبانيا، مشيرة أنها تعتزم نقل فرعها الأوربي من فرنسا إلى أسبانيا.
من جانبها دعت خطيبة منديب رئيسة المجلس الاداري للرابطة، جميع عضوات الرابطة بمختلف جهات المغرب والعالم للانخراط الفعلي في البرنامج الاستراتيجي للرابطة لتحقيق الاهداف المسطرة، مشيرة إلى أن انعقاد هذا الجمع بفضاء الذاكرة بالجديدة له العديد من الدلالات الرمزية علما أن مدينة الجديدة كانت ولازالت ممثلة في الرابطة ومن الأعضاء المؤسسين لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.