عادت أسعار المحروقات إلى الارتفاع من جديد، بعدما كانت قد انخفضت بشكل طفيف خلال الشهر الماضي، وفي الوقت الذي كان يمني المغاربة النفس بتسجيل المزيد من الانخفاضات وعودة الأسعار إلى سابق عهدها تفاجأوا بارتفاعها مرة ثانية الإثنين الماضي.

وأمام الوضعية المقلقة التي بات يعرفها هذا القطاع، وتسجيله لارتفاعات ملحوظة وصلت إلى 15،70 في بعض المناطق، ومع ارتفاع الحناجر المطالبة بتخفيض سعر الغازوال والبنزين، خصوصا في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي باتت الحكومة مطالبة بالتدخل للحد من ارتفاع الأسعار من خلال دعم صندوق المقاصة، علما أن الميزانية التي كانت مرصودة في السابق للصندوق بموجب قانون المالية 2022 كانت في حدود 15 مليار درهم، ما يعادل مليارا ونصف مليار دولار.

وحسب توقعات الخبراء فإن الأسعار مرشحة للارتفاع، إذ حسب المندوبية السامية للتخطيط، فإن التوقعات تشير إلى استمرار ارتفاع الأسعار عموما هذا العام “في معدلات تفوق المتوسط المسجل خلال العقد الأخير”.

وتواجه شركات المحروقات اتهامات “بمراكمة أرباح تفوق 45 مليار درهم، رغم أن القطاع بات خاضعا لقانون السوق الحرة، إلا أن المنتقدين يصفون هذه الأرباح “بالفاحشة”.

يشار إلى أن الحناجر في المغرب بدأت ترتفع وتصدح بالمطالبة بضرورة توصل الحكومة إلى حل يقضي بتسقيف أسعار البنزين والغازوال، مع العمل أيضا على إيجاد حل لهذه الأزمة من خلال تأميم شركة “سامير” أو تسهيل خصخصتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.