فضلنا أن نفتتح مقالنا هذا بهذه المقولة المتوارثة جيلا بعد جيل حين يصم السامعون أو بالأحرى المسؤولون آذانهم عن بعض التجاوزات لدى بعض تجار المشروبات الكحولية، وعلى الرغم من تنبيهاتنا في مقالات سابقة إلى عدم احترام التوقيت المسموح به لبيع هذه المشروبات دون أن نلمس أي تدخل من لدن الجهات المعنية، رغم أن ما عاينته جريدة “ومضة نيوز” من تجاوزات في هذا الباب لم يحرك في المسؤولين ساكنا.

اليوم وعلى غير العادة، ورغم قرار الإغلاق بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، والذي يفرض على هؤلاء التجار إغلاق محلاتهم ليومين، يوم قبل العيد ويوم العيد عكس الأعياد الدينية الأخرى التي تفرض تطبيق قرار الإغلاق لثلاثة أيام، إلا أنه يبدو أن هذا القرار لم يجد له آذانا صاغية في غياب الامتثال لقرارات المسؤولين، حيث عاينت “ومضة نيوز” مرة أخرى أن إحدى محلات الخمور عمدت إلى بيع سلعها الكحولية عن طريق الاستعانة بأحد “حراس السيارات” الذي يأخذ من الزبون النقود والطلب قبل أن يهرول نحو المحل المذكور لجلب طلبه.

وأمام هذا الوضع لا يسعنا سوى أن نطالب بتطبيق القانون كما هو متعارف عليه وذلك من خلال تشكيل لجنة خاصة لزجر هؤلاء وسحب رخصهم كما ينص على ذلك القانون، فهل ستتحرك السلطات المختصة لوقف هذا العبث أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.