VAR : Video Assistant Referee
تقنية تستعمل تكنولوجيا الفيديو لإضافة التدقيق إلى قرارات الحكم، وهي وسيلة مساعدة له لا أكثر لأن حكم المباراة يحتفظ بكامل الصلاحيات لاتخاذ القرار النهائي. (فيفا)
بالنسبة للقرارات الواقعية، كشرود أو وجود خطأ من عدمه داخل مستطيل العمليات، يمكن لغرفة الفار أن تنبه فقط الحكم و لا تفرض عليه التوجه لتحليل اللقطة خارج الملعب، وفي حال الإستعانة بالفار يلزم القانون نقل اللقطة عبر الشاشة احتراما للشفافية في اتخاذ القرار، كما لا يتوجب على اللاعبين و المدربين الضغط على الحكم باعتباره سيد الملعب والقرار. (فيفا)

وبالتالي فحكم مساعد الفيديو هو مسؤول مباراة يتمتع بإمكانية الوصول المستقل إلى لقطات المباراة ويمكنه فقط مساعدة الحكم في حالة “خطأ واضح” أو “حادث خطير ضائع” يتعلق بالمواقف (4) التالية (فيفا):

1- الهدف المسجل / غير المسجل
2- عقوبة / لا عقوبة
3- ضد بطاقة حمراء مباشرة (لا توجد بطاقة صفراء ثانية / تحذير)
4- هوية خاطئة (عندما لا يحذر الحكم أو يستبعد اللاعب الصحيح).
هذا هو قانون الفار و ما تبقى فكله إجتهادات خارج نص القانون، ولا اجتهاد مع وجود النص خصوصا إذا كان الإجتهاد غير موضوعي بضغط اللاعبين والأطقم التقنية.
ما يحدث اليوم في تحكيم مباريات البطولة الإحترافية المغربية، يفرض إعادة النظر و التكوين لأن تقنية الفار أصبحت تستعمل لمنح بطائق صفراء (غير قانوني) و تستخدم لمنح ضربات أخطاء (غير قانوني) و يفرض التوجه إلى هذه التقنية لإزالة الشك بعد ضغط اللاعبين (غير قانوني)، بل في الكثير من الأحيان يتوجه الحكم إلى تحليل اللقطة المثيرة للجدل والبعيدة عن المواقف 4 التي استخدمت من أجلها هذه التقنية، وحال تفكيره يقول: “أقطعو الشك باليقين وأزيل المسؤولية عني”. والأرعن من ذلك أن الحكم يأخذ قرارا ثم يتجه إلى تحليل اللقطة لتأكيد قرارها أو تصحيحه بقرار ثاني ليخرج بقرار ثالث بعيد عن الصواب، والأمثلة كثيرة وغير محدودة ومتكررة وفي بعض الأحيان تصدر من حكام مغاربة دوليين وهم من خضعوا للتكوين.
الجماهير المغربية تتابع البطولات الأروبية الكبرى وتشاهد كيف تستعمل هذه التقنية كوسيلة لمساعدة الحكام وليس لإرضاء الفرق، وأحيانا يقرر الحكام التغاضي عن معالجة بعض اللقطات المشبوهة عبر الفار، اقتناعا بمسؤلياته و قراراته عكس ما يقع في البطولة المغربية، فهل حان الوقت لكي تعترف المركزية للتحكيم أنها ما زالت لا تستعمل هذه التقنية بالشكل الصحيح و وجب عليها إخضاع حكامها لتكوين مستمر؟ أم أن دار حدقان ستبقى على حالها وسنعيش مهازل أخرى مع تقنية، العيب ليس فيها ولكن في مستخدميها الكسالى؟
نطالب منكم فقط مشاهدة مباريات فرق القارة العجوز لتعرفوا أن الجماهير المغربية أصبحت بارعة في المقارنة وأنها لا تحكم فقط بمنطق “الحكم المغربي أخطأ” ولكن بمنطق “الحكم المغربي كسول”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.