لا أحد من متتبعي الشأن الرياضي المغربي وحتى القاري يشكك في أن السيد سعيد الناصيري، يعتبر من أنجح رؤساء النوادي على مر التاريخ، ولا أحد من الجماهير الودادية تحبذ طلاق الشقاق لرئيس راكم تجارب في التسيير الرياضي، ومعها حشد ألقابا غالية شفعت له أن يتبوأ دعم محبي وعاشقي الحمراء، عكس ما تداولته بعض المنابر التي تقرأ الرسائل من قفاها.
حين بعثت مؤسسة المنخرطين الوداديين، بالأمس، ببيان رفع الحجر عن عقد الجموع العامة المتأخرة ل3 سنوات، كانت تهدف إلى إبلاغ السيد الرئيس أن يضع نادي الوداد الرياضي من أولويات اهتماماته، واليوم، تناشده بإسقاط “التسويف” و “المماطلة” و “التعويق” من قاموس تدبيره لحيثيات 3 جموع عامة سنوية 2020/19 – 2021/20 – 2022/21، وتذكره أن الجمع العادي يجب أن يكون سنويا وليس متعدد السنوات.
قبل المنخرطون بتأجيل الجموع العامة للسنتين الفارطتين إعتبارا للظروف الإستثنائية لمرحلة الجائحة، ولكن لم تستسغ دوافع إبطاء ومعك هذه الجموع حتى هذه السنة رغم أن الظروف مواتية، و رغم إيمان المنخرطين أن الجموع العامة، كبروتوكول قانوني، سيكون لا محالة فرصة لتقييم ما هو إيجابي أكثر مما هو مناقشة لما هو سلبي.
نؤكد بلسان بيان المنخرطين أن عقد الجموع العامة السنوية العادية، حق يكفله القانون و يضمنه الميثاق الموقع كعقد حقوق وواجبات بين المكتب المسير والمنخرط، أما في حالة فرض وقف التنفيذ على هذه الجموع فهو ضرب للميثاق و إفحام للغة القانون.
مصلحة نادي الوداد في صحة قرارات مكتبه المسير، في الكفاءة التدبيرية لرئيسه، في تواصل الرئيس مع محيطه، في عقد جموعه السنوية العامة، في مواصلة مسيرته الناجحة بهيكلة ناجعة، في دعم فروعه، في منح منخرطيه الصفة الإعتبارية، في احترام جماهيره، في توفير بنية تحتية لائقة بتاريخه ورجالاته وألقابه، وأخيرا وليس آخرا في أرشفة جموعه السابقة و التركيز على حاضره و مستقبله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.