ضمن فعاليات بطولة عصبة فاس مكناس لكرة القدم داخل القاعة، استطاع فريق الوئام الفاسي أن يبصم على موسم كروي جيد بالرغم من انعدام الإمكانيات و عدم توفره على قاعة للتداريب، و غياب الدعم من كل الجهات المعنية بالشباب و الرياضة، و خاصة جماعة فاس و جهة فاس مكناس اللذان لايعيران أدنى اهتمام للرياضة بالجهة عامة و فاس خاصة، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل للمباراة النهائية لنيل لقب العصبة لولا الظلم التحكيمي الذي تعرض له الوئام في مقابلته ضد الاسماعيلي المكناسي .

و هي مناسبة لابد من التنويه بالمجهودات الجبارة التي تبذلها كل مكونات الفريق من مكتب مسير بقيادة الربان مصطفى الزعنت أحد رواد كرة القدم داخل القاعة بفاس، و الطاقم التقني الذي يشرف عليه الإطار الوطني عبدالحق المازني والمدرب الواعدالشاب محمد البكاري الذي أشرف على تدريب الفريق طيلة الموسم بحنكة عالية ، بالإضافة إلى اللاعبين الشباب الذين ينتظر بعضهم مستقبل زاهر في هاته اللعبة الشعبية، دون أن ننسى المجهود الكبير لطبيب الفريق الدكتور عزالدين البقالي .

يذكر، أنه خلال الاحتفالات بعيدالعرش المجيد ستحتضن مدينة فاس دوريا في كرة القدم داخل القاعة سيحمل اسم الفاعل الرياضي مصطفى الزعنت، اعترافا له بالخدمات التي قدمها لهاته اللعبة التي يعد أحد مؤسسيها بفاس .

و سيشارك في هذا الدوري مجموعة من الأندية الوطنية و الجهوية، بحضور شخصيات وازنة مع تكريم المدرب الوطني الكبير هشام دكيك و عدد من الفعاليات الرياضية الفاسية و الوطنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.