صيف بأي حال عدت يا صيف… بما مضى أم بمحل خمر فيك جديد

يبدو أن صيف سيدي بوزيد هذه السنة لن يكون كسابقيه في السنوات الماضية، باعتبار أن حالة الفوضى والعشوائية التي يعيشها هذا المركز لم يسبق أن عاشها من قبل.

وعبر عدد من مصطافي سيدي بوزيد في اتصال هاتفي مع موقع “ومضة نيوز” عن امتعاظهم من انتشار ظاهرة السرقة بالشاطئ، من طرف بعض ذوي السوابق العدلية وبعض القاصرين الذين ينتشرون في المركز كما تنتشر النار في الهشيم في غياب أية مراقبة أمنية من طرف عناصر الدرك الملكي بالمركز المذكور والتي من المفترض فيها أن تشن دوريات منتظمة في أفق وضع حد لمشاكل العربدة والسرقة.

ولعل مهمة رجال الدرك الملكي لن تكون سهلة هذا الصيف خصوصا وأن صيف هذه السنة تزامن مع منح ترخيصات لافتتاح محلات لبيع الخمور، وهو ما سيزيد من تعقيد مهمة رجال الدرك الملكي، مع ظهور معربدين جدد وتنامي ظاهرة السرقة بالشاطئ وعن طريق النشل.

آخر هذه الرخص تلك التي تم منحها في الأيام القليلة الماضية لأحد المستثمرين الذي له خبرة في هذا المجال حيث فضل افتتاح محل للخمور بدلا من الاستثمار في مشاريع أخرى تعود بالنفع على الساكنة من خلال تشغيل اليد العاملة بالمنطقة، وعلى الرغم من أن له مشروعا مماثلا بالمنطقة ذاتها.

آخر الأخبار التي يتم تداولها هو أن رجال الدرك الملكي اضطروا إلى تنظيم هذا القطاع والحد من التجاوزات التي كان يعرفها المركز من خلال فتح هذه المحلات حتى أوقات متأخرة من الليل، خصوصا مع ارتفاع المستفيدين من تراخيص محلات المشروبت الكحولية وهو ما من شأنه أن يزيد من متابعهم بالمكز ذاته، غير أن بعض هؤلاء المستثمرين المستفيدين من الكعكة لم يستسيغوا أمر هذا القرار التنظيمي الذي أمر رجال الدرك الملكي بتنفيذه ليدخلوا في مشاداة كلامية تحولت سريعا إلى مبارزة فيما بين الطرفين لتنتهي في المركز.

وقد سبق لموقع “ومضة ومضة نيوز” أن نبهت إلى خطورة تواجد أكثر من محل تجاري واحد لبيع المشروبات الكحولية ومنح التراخيص لهؤلاء المستثمرين، غير أن تحذيراتنا لم تجد آذانا صاغية حيث تم منح هذه التراخيص ضدا على رغبة الساكنة وجمعيات المجتمع المدني، فهل هذا كل ما أعد مركز سيدي بوزيد لزواره…؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.