حين تخلط نفحات الروح الرياضية بأوراق السياسة المحروقة، وحين يمتزج حسن الضيافة بالنفاق السياسي ، فإننا نكون على موعد مع “التخربيق”.
الحركي رئيس مقاطعة عين السبع سمح لنفسه، وبكل قلة احترام، أن يدون اسمه مقرونا بمنصبه، على لافتة و يتغنى بحبه لفريق و يحلم بتوأمة إحدى فرق مقاطعته مع هذا الفريق الضيف على ملعب العربي الزاولي.
نقول له وكمغاربة و كوداديين، نادي الوداد الرياضي فوق كل اعتبار و لا نسمح لأي كان، مهما كان منصبه أن يمرر علينا نفاقه السياسي. لقد كان بالأحرى أن تعير على الأقل اهتماما بفريق الإتحاد البيضاوي مشتل العديد من اللاعبين الكبار احتراما للرقعة التي تسيرها ، ولو بخرجة إعلامية منذ أن جادت عليك كولسة الإنتخابات بذلك المقعد. كان من الأجدر أن تحترم حزبك الحركي الشعبي، والذي سيسجل فيه عليك تاريخ الشعب حركة كان بمقدورك أن تتفادها.
نحن المغاربة أهل كرم وضيافة، ولكننا في نفس الوقت أصحاب نخوة وأنفة و”النفس الحارة”، فإذا أردت أن تستخدم الظرفية لإرضاء “أهلي القرن”، فاعلم أن وداد الأمة تاريخها الوطني الشعبي والحركي التحرري كتب بدم شهدائها، وحاضرها الرياضي يكتب بأقدام لاعبيها و توأمة فريقها مع محبيها وجماهيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.