يعتبر ابراهيم رزقي، القنصل العام للملكة المغربية بأونفرس البلجيكية من القناصلة العامون الذين يجعلون من وظيفتهم وسيلة لرسم الإبتسامة على محيا الوافدين على المراكز القنصلية.

وشكل القنصل العام رزقي قطيعة مع المفهوم الكلاسيكي المترسخ في ذهن غالبية أفراد الجالية حول شخصية “القنصل” ذلك الشخص الذي ينزل من سيارته ليشق طريقه وسط طوابير المنتظرين ليلتحق بمكتبه المكيف، موصدا الباب وراءه، حيث تجده تجده من أوائل الملتحقين بمقر العمل بابتسامته المعهودة التي لا تفارقه، مساهما من خلال عمله هذا في تنزيل و تفعيل التوجيهات الملكية السامية التي حملها خطاب 30 يوليوز 2015، المتعلقة بضرورة تجويد الخدمات القنصلية الموجهة لمغاربة العالم.

ومعلوم أن القنصل العام المغربي بأونفرس البلجيكية يحرص على الحضور دائما في مختلف الأنشطة التي تنظمها الجالية المغربية ببلجيكا، كما لا يدخر جهدا تذكير أبناء الجالية و الناشئة من أبنائها في كل مناسبة؛ بضرورة التمسك بهويتهم و جذورهم و الإفتخار بانتمائهم من أجل المساهمة في بناء جسور التلاقح الروحي و الثقافي بين بلد الإقامة و بلدهم الأم، مع تأكيده للجميع بأن مكتبه مفتوح دائما في وجه قاصديه، مجسدا بذلك التواصل الدائم بين أبناء الجالية المغربية ببلجيكا والقنصلية في التكتل كالجسد الواحد والتشبث بتوابث ومقدسات بلدهم الأم والدفاع عن المصالح العليا للوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.