أحمد رضى التكناوتي ذو 22 ربيعا يعتبر من خيرة حراس المرمى على الساحة الوطنية والإفريقية. تلقى أبجديات حراسة الشباك على يد والده محمد التكناوتي الذي تألق في الثمانينات رفقة الماص، أتم رضى صقل مواهبه بأكاديمية محمد السادس وعمره يناهز 12 سنة ويقضي بها 5 سنوات، التحق بعدها بفريق نهضة بركان سنة 2014 وعمره لا يتجاوز 18 سنة. إصراره و صبره لحوالي 3 سنوات مع الفريق البرتقالي، دفع أطماع العديد من الفرق لمحاولة التعاقد معه. سنة 2017 سينضم إلى صفوف نادي الوداد الرياضي كحارس رابع ويفوز بأول بطولة، ينتقل بعدها معارا لاتحاد طنجة ويفوز بالبطولة الثانية، يعود بعد ذلك لصفوف فريقه الأم ويفوز بالبطولة الثالثة وبعدها بسنتين بالبطولة الرابعة. وبين هذا وذاك لعب حارسا رسميا لمنتخب أقل من 17 سنة سنة 2013 و حارسا رسميا للشبان سنة 2015 تحت قيادة بنعبيشة.
فاز ببطولة إفريقيا للمحليين رفقة منتخب 2018 واختير أفضل حارس في البطولة الوطنية لموسم 2018-2019.
يعتبر أحمد رضى التكناوتي (26سنة) من أبرز الحراس و ثالث حارس للمنتخب الوطني المغربي بعد ياسين بونو (31 سنة) المحترف بفريق اشبيلية و منير الكجوي (33 سنة) المحترف بنادي هاتاي سبور التركي.
ورغم بعض مراحل الفراغ التي مر بها أحمد رضى التكناوتي رفقة الوداد، لكنه يبقى الحارس المفضل لكل المدربين الذين مروا على تدريب فريق الوداد الرياضي وذلك لعدة أسباب:

  • قوة شخصية رضى وإصراره على إتباث شخصه في المجموعة.
  • مواظبته على التداريب و عدم تأثره بالمحيط السلبي.
  • ثقة لاعبي الفريق فيه أكثر من أي حارس آخر، لتجربته التي راكمها طيلة سنوات.
    وربما تكون هذه التجربة الطويلة سببا في وجود فريق الوداد الرياضي، اليوم، في نهائي كأس عصبة الأبطال، و على رأس ترتيب البطولة الوطنية، و مؤهل لربع نهائي كأس العرش المغربي.
    أحمد رضى التكناوتي، وكما تنبأ له العديد من الحراس المغاربة السابقين، يبصم و سيبصم على مسيرة كروية رائعة، سيتحدث عنها التاريخ طويلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.