هي فقط أيام معدودات فرقت بين حلم “ياسين فقير” ذي العشر سنوات عاشق الوداد، و حقيقة “الدار الكبيرة” التي فتحت ذراعيها لتحقيق مراد هذا الفتى الصغير من أسرة متواضعة.
بالفعل أكدت كل الفعاليات الودادية على انخراطها في عمل يحسب لها، مجهودات المنخرطين والتزامهم بوعدهم لم تلبث أن تحققت على أرض الواقع.
الأمس احتفل المنخرطون بالذكرى 85 لولادة وداد الأمة بحضور الطفل “ياسين فقير”، واليوم تم تسجيله رسميا في مدرسة الوداد بحضور مجموعة من المنخرطين.
وعلى عكس ما تم تداوله في بعض الصفحات الإعلامية، فإن عملية التسجيل تمت بتوافق بين مجهودات المنخرطين و إدارة نادي الوداد الرياضي، و بإيعاز من المكتب المسير و موافقة الرئيس، لتسهيل عملية التسجيل في ظروف استثنائية.
انضمام البرعم “ياسين فقير” إلى مدرسة نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، يؤكد وبالملموس أن الوداد عائلة أكثر منه مجرد نادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.