صادفت إحتفالات نادي وداد الأمة بالذكرى 85 لتأسيسه، بزوغ بريق مباراة نهائية لدوري أبطال إفريقيا، وربما تكون هذه السنة استثنائية بإذن الله بعد تجاوز مرحلة ذهاب نصف النهائي بجدارة، وربما يكون العمل المشترك (كل من موضعه) لكل مكونات نادي الوداد الرياضي سببا في نجاح هذه السنة الرياضية.
مكتب نادي الوداد الرياضي أصبح أكثر تجربة على الساحة الإفريقية منذ سنوات، المدرب بذكائه ومزيج لاعبيه بين المجربين والواعدين كونوا فريقا تنافسيا، منخرطون بمساندتهم المادية و المعنوية واهتمامهم بفروع النادي دعموا قفزة نوعية باقتراحات رشدية لمصلحة النادي، جماهير بحضارتها وتفانيها بثت رسائل مشفرة إلى كل العالم أنها الأقوى والداعم الأساسي بدون قيد أو شرط.
في هذا العام، بعد أن اعتمد كل هؤلاء الفاعلين هدفا واحدا هو إيجاد فريق تنافسي على أعلى المستويات وبأقل “التكاليف”، أو بالأحرى بترشيدها، نصل اليوم إلى بيت القصيد:
يوم لتذكير أعداء النجاح بضرورة احترام نادي الوداد سفير كرة القدم وبامتياز ( لن أخوض في سرد الإحصائيات)،
يوم لرفع القبعة لنادي الوداد الرياضي على مستوى الوعي العام بأهمية الإصرار على النجاح،
يوم وصل فيه الموسم لمراحل حاسمة، الوداد فوق الجميع ولا مجال إلا لمصلحة فريق التاريخ والألقاب، أعداء النجاح المتربصون كثر و همهم الإزدراء والتهكم والتنمر، لكن في تضامن كل الوداديين، مكتبا مسيرا ولاعبين وأطقما ومنخرطين و جمهورا وإعلاما، قوة لن تقهر لتحقيق أهداف سيتحدث عنها التاريخ طويلا.
هي فقط خطوة واحدة في إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، والوصول إلى نهائي الحلم القاري، ولكل مقام مقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.