هكذا اختتم سكان مدينة الجديدة صيامهم، وعلى إيقاع مباركة المجلس البلدي للساكنة بعيد الفطر.
هي فقط جولة في أزقة و دروب بل حتى شوارع المدينة، لترى بالعين المجردة حاضرة تسبح فوق أزبال مرمية هنا وهناك، والغريب في الأمر وجود قمامات على بعد أمتار من قصر البلدية، مقر اجتماع ممثلي الشعب ومدبري الشأن المحلي!
هو سؤال موجه لأعضاء المجلس المحترمين، أليس فيكم إنسان وجيه يحرك الضمائر النائمة؟ أليس فيكم حس مواطنة يضغط على زر المسؤولية تجاه المواطن الجديدي؟ أم أن المجلس البلدي أخرج زكاة فطر وقدمها قربانا للجديدين كعربون محبة واحترام في ختام هذا الشهر الفضيل؟
نقول لأعضاء مجلسكم الموقر، ناموا ولا تستيقظوا فما فاز إلا النوم، أما أنت أيها المواطن الجديدي، فعيد مبارك سعيد وكل عيد (وهي ليست حالة استثنائية) وأنت بألف خير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.