جمعت محادثات مهمة بين السيد “محمودعباس” رئيس السلطة الفلسطينية والسيد “بيني غانتس” وزير الدفاع الإسرائيلي، والذي توج بمجموعة من الإجراءات، التي من شأنها الدفع نحو اعادة بناء الثقة بين الطرفين ومواكبة تطلعات واستقرار وطمأنينة الشعبين الجارين و أبناء العمومة، كما أن رزانة الدبلوماسية المغربية التي دخلت على الخط كانت لها الوزن الثقيل، على  اعتبار أن القضية الفلسطينية كانت أحد أهم بنود الاتفاق الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، على إمكانية المصالحة ومواكبة حوار الفصائل الفلسطينية لتمهيد السبيل إلى السلام والتعايش المثمر بين الدولتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.