اشتعل الرأس شيبا ولازال يمني النفس بالتمني من أجل تحسين وضعيته باجتياز الامتحان ( المهيني)، ولعله يعاني من ظروف وهموم كثيرة.

وكان حريا بالمسؤولين عن القطاع، التفكير بتحسين الوضعية الاجتماعية للفئة التي تنور المجتمع، غير أن العكس هو الحاصل والدليل الظروف التي يجتاز فيها هذا الأستاذ الامتحان على كرسي مهترئ وطاولة أسوأ منه حالا، في الوقت الذي يستمتع فيه من يسعون للجودة بالكراسي الوثيرة والمكاتب الدافئة شتاء والمكيفة صيفا.

اتقوا الله واعلموا أن لاجودة ستتحقق مادام نساء ورجال التعليم يعانون الويلات ماديا.

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.