انتهت رحلة المغرب إلى قطر، رجع المنتخب الوطني المغربي بخفي حنين، عادت الجامعة أدراجها خاوية الوفاض دون مكاسب تذكر، وحتى لا نخوض في حيثيات التدبير و نتائج الإخفاق المغربي و ما ترتب عنه من استياء وسخط من طرف الجماهير المغربية، فإن أكبر مغبون هي الكرة المغربية، على اعتبار أن المجموعة التي لعبت تعتبر من خيرة اللاعبين الممارسين في البطولات العربية.

ويبقى الخاسر الأكبر هو اللاعب “أيوب العملود” و فريقه الوداد الرياضي، والذي سيباشر في الأسابيع القادمة مباريات قارية مهمة و رزنامة بطولة محلية مشحونة بالمقابلات.
أصيب أيوب العملود خلال إحدى الحصص التدريبية في قطر، لم يتسنى له أن يلعب ولو مقابلة واحدة، قضى أسابيع بعكازين كواحد من الجمهور وبكل معاناة مصاب، و كل الجماهير المغربية والودادية بالخصوص تنتظر نتائج الفحوصات الطبية.

خرجت النتائج على أنها إصابة عادية في الكاحل لا تعدو أن تكون التواءا في الكاحل أو إصابة عادية، لكن مرارة الوداديين مالبثت أن انفجرت بعد تأكد إصابة “أيوب العملود” بكسر في الكاحل، ليفقد فريق الوداد والمنتخب الوطني عنصرا مهما في تشكيلتهما.
هي أسئلة نطرحها كجمهور وكمراسلين و نحسب أنفسنا أغبياء وبعيدين عن الشأن الرياضي ولا يسعنا إلا أن نقول:

“ولا حول ولا قوة إلا بالله”.
هل من المعقول أن نحتفظ بلاعب يعاني من كسر طوال هذه المدة بعكازات، ونحن نعرف أن مركز “اسباير” بدولة قطر يتوفر على أحدث مركز للإستشفاء الرياضي؟
هل لم يكن من الأجدر الإسراع بعرض حالته على متخصصين بالمركز، أولا لتخفيف معاناة اللاعب و ثانيا ربح الوقت حتى لا يتضرر الوداد والمنتخب؟
من يتحمل مسؤولية هذا الإهمال؟ هل رئيس الجامعة والمشرف العام على المنتخب الرديف الذي وجب عليه الوقوف على الصغيرة والكبيرة، أم طبيب الفريق الذي وجب عليه تحمل مسؤوليته في الحالة الصحية لكل اللاعبين وهو الواجب الرئيسي الذي تنقل من أجله؟ إلا إذا كان توجهه هو الإشراف بنفسه على حالة أيوب العملود، وبالطبع سيلعب الدافع المادي دوره حين يستضيف اللاعب بمصحة “الزرقطوني”؟
هل لمكتب نادي الوداد الرياضي جزء من المسؤولية، على الأقل القيام بمراسلة الجامعة لفتح تحقيق فيما وقع؟
هدف الجماهير هو معرفة الحقيقة الضائعة في كواليس قضية مثيرة، ونتمنى أن لا نكون أغبياء!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.