يمر فريق المغرب الفاسي لكرة السلة خلال الموسم الحالي بأزمة مادية خانقة، مع افتقار تركيبته البشرية الحالية للاعبين من ذوي التجربة و الخبرة في بطولة القسم الممتاز، هاته الأزمة أرخت بظلالها بسبب عجز المكتب الحالي على توفير الإمكانيات المادية، مع التخلي بشكل غير مفهوم على خدمات الإطار الوطني و الدولي السابق حسن بنخدوج، الذي حقق نتائج طيبة خلال الموسم الماضي أمام أعتد الأندية المغربية، كما احتل الفريق مراتب جد مشرفة على مستوى البطولة و كأس العرش .

يحدث هذا و المكتب المديري للماص غائب عن هموم هذا الفرع بدعوى غياب السيولة المادية، وعليه نطرح التساؤل على هذا المكتب الذي لم يحقق أي شيء يذكر لمنظومة المغرب الفاسي بشتى فروعه باستثناء فرع كرة القدم الذي غادر منظومة النادي منذ سنتين، فما هو دوركم في تدبير النادي إذا عجزتم عن إيجاد حلول واقعية لهاته الأزمة، و الحل بالنسبة لكل المهتمين بتاريخ نادي المغرب الفاسي هو استقالتكم الجماعية و إتاحة الفرصة لكفاءات أخرى قادرة على إعطاء الإضافة لهذا النادي العريق الذي تعاني كل فروعه أزمة مالية خانقة في غياب منتخبي فاس بالجماعة الترابية و مجلسي العمالة و الجهة، و كذا تخلي رجال الأعمال و الاقتصاديين عن دعم الرياضة الفاسية التي تعيش في وضع مزري منذ سنوات، فهل تتحرك النوايا الحسنة و قدماء المغرب الفاسي لكرة السلة من مسيرين و لاعبين لإنقاذ هذا الفرع من الاندثار؟ أم أن دار لقمان ستبقى على حالها ؟ و للحديث بقية . .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.