ومضة نيوز

أثار رغبة أحد المستثمرين في افتتاح محل لبيع المشروبات الكحولية بزاوية سيدي اسماعيل سخطا عارما من طرف بعض الساكنة الإسماعيلية ومعها فعاليات المجتمع المدني الذين بادروا إلى جمع توقيعات لعريضة استنكارية في أفق إيداعها لدى السلطات المختصة.

وتساءلت العديد من الفعاليات بإقليمي الجديدة وسيدي بنور حول الغاية من هذا النوع من الاستثمارات في الوسط القروي، في الوقت الذي تغيب فيه استثمارات في مجالات أخرى، من شأنها أن تعود بالنفع على ساكنة هذه المناطق وتساهم في تشغيل أبنائها الذين يبقون في أمس الحاجة إلى مثل هذه المشاريع فلاحية كانت أم صناعية.

ومعلوم أن ساكنة سيدي اسماعيل في الوقت الذي كانت تطمح فيه إلى قيام بعض المستثمرين بإنشاء شركات ومشاريع اقتصادية تعم بالفائدة على الجميع، تفاجأت برغبة أحدهم في الاستثمار في بيع المشروبات الكحولية علما أن المنطقة يتواجد بها حانة ومحل من هذا النوع وبالتالي فهي ليست في حاجة إلى المزيد.

وباتت رخص هذا النوع من المحلات تنتشر في المناطق القروية بشكل كبير حيث يبقى المستفيد منها حسب بعض المصادر الموثوقة شخص واحد، سبق له أن استفاد من رخصة بسيدي علي، الواليدية، أولاد عمران هذه الأخيرة التي عرفت بدورها احتجاجات للساكنة على افتتاح محل لبيع الخمور بمركزها، فيما تبقى زاوية سيدي اسماعيل قيد الدراسة، على الرغم من صيحات الاستنكار التي سبقت ذلك من خلال توقيع عريضة استنكارية والعمل على إصدار بلاغ استنكاري لبعض الهيئات الحقوقية بالمنطقة والتي تستعد للتصعيد في حالة ما إذا تم تجاهل مطلبها بمنح هذه الرخصة.

وفي موضوع ذي صلة، توصل موقع “ومضة نيوز” عن طريق مصادره الخاصة، إلى أن عددا من المستثمرين قاموا بوضع طلبات بغية الاستفادة من رخصة بيع الكحول، إذ كما هو معلوم فإن عاصمة دكالة يتواجد بها العديد من هذا النوع من المشاريع وبالتالي فهي ليست في حاجة إلى المزيد، باعتبار أنه في تزايدها ستعرف المدينة ارتفاعا في الجريمة وفي عدد المنحرفين من الشباب الذي يبقى في حاجة إلى مستثمرين يأخذون بأيديهم إلى بر الأمان بضمان شغل قار لهم، وليس من يأخذ بأيديهم إلى التهلكة.

بقيت الإشارة، إلى أن موقع “ومضة نيوز” قام في هذا الصدد بعملية إحصاء تتعلق بعدد الحانات والمحلات والمطاعم التي تقدم المشروبات الكحولية حيث توصلت إلى أن عدد هذه الأخيرة بالمدينة يقارب 35 حانة ومحل ومطعما لتقديم الكحول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.