على غرار انسحاب الاتحاد الجزائري لكرة اليد، مؤخرا، من الكأس الإفريقية المنظمة بأقاليمنا الصحراوية، سنحاول تسليط الضوء على الحالات الكثيرة التي حوربت من خلالها الرياضة المغربية، بواسطة مسؤولين جزائريين في مختلف الاختصاصات، سواء كانوا ممارسين، صحافيين، إداريين أو مسؤولين في تظاهرات رياضية قارية أو دولية:

– مباراة كرة القدم الشهيرة لسنة 1979 ضد المنتخب المغربي، وفضيحة التعاطي بقوة للمنشطات في صفوف المنتخب الجزائري، على يد خبراء روس، والذي تسبب فيما بعد في تشويه أبناء اللاعبين جسديا وذهنيا.

– تغيير لقب المنتخب الجزائري من “الثعالب” إلى “محاربي الصحراء” محاولين اللعب على الوتر الحساس للجمهور الجزائري والدفع برياضة كرة القدم في المناورات السياسية الخبيثة.

– ألعاب القوى وحدث إسقاط الكروج في أطلانطا لسنة 2004 ، من طرف العداء الجزائري نور الدين مرسلي داخل حلبة السباق في النهائي، بعد افتعال اصطدام محكم وبطريقة منظمة قبل 450 مترا من خط الوصول.

– اعتراض الجزائرعلى فريق مولودية السمارة ممثل الاقاليم الجنوبية لكرة اليد، في الدورة 38 من بطولة أفريقيا للأندية، وانسحاب فريق المجمع الرياضي البترولي الحزائري، من المنافسة القارية.

– خريطة المغرب وحساسية الجزائريين في كرة السلة، بعدما امتنع فريق المجمع النفطي الجزائري عن مواجهة فريق شباب الريف الحسيمي، في التصفيات الأفريقية لكرة السلة، بسبب أقمصة الحسيميين التي تحمل خريطة المغرب الموحد.

– تحامل الإعلام الرياضي الجزائري على المغرب، أكثر من اللازم على المغرب وفي أكثر من مرة من قبل أبواقهم امثال  الصحافي حفيظ الدراجي والصحافي الجزائري لخضر بريش.

– البطلة جزائرية الأولمبية “بولمرقة” في ألعاب القوى نظمت حملات دعائية بين ردهات الأمم المتحدة ضد المغرب، لصالح البوليزاريو، مدفوعة الأجر من النظام الجزائري، بعدما حصلت على ألف هكتار.

– اللاعب الدولي مـادجـر يتدخل في شؤون الـصـحـراء المغربية وزار مخيمات المحتجزين الصحراويين،  و تحدث عن مشروعه للإشراف على بطولة محلية في أفق مشاركة “البوليساريو” في التظاهرات الدولية لكرة القدم.

– رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة يصوغ نص البيان المضاد لفكرة تأجيل كأس أفريقيا بالمغرب سنة 2015 ويدفع بعقوبات قاسية للكاف على المغرب، وتنصيب حكام أفارقة معادين للمغرب في قضيته الصحراوية.

– استهجان الجزائريين بالتتويج المغربي العداء خالد لبلق في ماراطون الجزائر الدولي، بعدما قام بارتداء قميص يحمل خريطة المغرب الكاملة، فمقاتةاللجنة المنظمة بتقطيع النشيد الوطني أكثر من مرة.

– تسييس وتهويل حدث ألعاب الزوارق الشراعية بأكادير، في الحكم الذي أصدرته محكمة أكادير بسنة سجنا نافذا في حق الطفل الجزائري “إسلام خوالد” الذي اعتدى على طفل مغربي خلال دورة لألعاب الزوارق الشرعية.

– الجزائر وراء بتر الصحراء المغربية من كأس الاتحاد الأفريقي، واحتجاج فريق شباب الريف الحسيمي لكرة السلة بشدة على بتر الصحراء من كأس التظاهرة الأفريقية لكرة السلة، لتنازل عنها وينسحب.

– الجزائر تتهم المغرب بخطف رياضييها، وأنه يحول استفزازاته من السياسية إلى الرياضة، ومواصلة افتعال المشاكل مع الجار، بعدما منح لاعب التنس الجزائرى “لمين وهاب” الجنسية المغربية ليمثل المملكة في المحافل القارية والدولية.

– انسحاب الدراجة المغربية من طواف الجزائر بسبب البوليساريو، بعدما استدعت بما يسمى بمنتخب “الجمهورية الصحراوية” في الطواف الأفريقي للدراجات كضيف شرف، في مهزلة دولية.

– الجزائر تُحَوِّل تهمة “الرَّجَاوِيين” إلى قضية أمن عام للدولة، عقب مباراة الرجاء البيضاوي ضد سطيف الجزائري، بعد أن تم تغيير مضامين تهمة الشغب الى تهم تهديد الأمن العام للدولة، وتهديديهم بصدور أحكام ثقيلة بالسجن قد تمتد لعشر سنوات.

– إقصاء ملاكمين المغربية بشكل مقصود ومبيت من كأس أمم أفريقيا، في الدورة الثالثة التي أقيمت بالجزائر، وذلك عبر تدخل تحكيم افريقي مرتشي بشكل سافر ومنحاز ومكشوف لتصفية الملاكمة المغربية، وكأنها من التتويج.

– هجوم الإعلام الجزائري على “بنعطية” قلب أسود الأطلس، في هجوم الممنهج وساخر، وادخلوه في منافسة أمام لاعب اقل منه مستوى حين نصّبوه كثاني أفضل “لاعب جزائري” ضدا في اختياره للمغرب، وكان عليه تمثيل منتخب الجزائر.

– زين الدين زيدان الجزائري الأصل، يعرقل مسيرة أشرف حكيمي بريال مدريد، وأبعد هذا اللاعب الموهبة عن مركز ظهير ايمن، نحو بروسيا دورتموند الألماني ثم الى الانتر الايطالي، رغم أنه عبر عن رغبته الاستمرار مع الريال.

 – ساهمت الجزائر بكل ما اوتيت من قوة لاسقاط المغرب في استضافة كأس العالم 2010، بعدما  زحزحت بعض أعضاء “فيفا” المقربين منها من أجل التصويت لفائدة جنوب أفريقيا، مع وجود تسجيلات الصوتية تفضح ذلك.

– تعمد مجيد بوكرة مدرب المنتخب الجزائري المشارك في الكأس العربية عبر الظهور بصور يدعم فيها البوليزاريو قبل مواجهته للمنتخب المغربي في ربع النهائي.

– وآخر سلوك سياسي رياضي للجارة الشرقية هو إنسحاب المنتخب الجزائري لكرة اليد من كأس إفريقيا للأمم 2021، المزمع إقامتها بمدينتي العيون و كلميم بالصحراء المغربية في الشهر القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.