توجت مجلة “فرانس فوتبول” النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالكرة الذهبية، كأفضل لاعب في العالم سنة 2021، متفوقا على البولندي “روبرت ليفاندوفسكي” الذي حل ثانيا، وبهذا الانجاز يدخل النجم الأرجنتيني التاريخ من أوسع أبوابه، عندما حقق الكرة الذهبية السابعة في تاريخه، في حفل “الفيفا” الكبير مساء الاثنين.

وجاء إنجاز ميسي بعد عام تألق فيه مع برشلونة الإسباني، وحاز على جائزة هداف الدوري الإسباني، قبل أن يحقق لقبه الدولي الأول بقيادته لمنتخب بلاده الأرجنتين لبطولة كوبا أميركا بعد طول غياب، وبهذا يكون ميسي قد اعتلى مسرح “شاتاليه” في باريس، حيث توج بالجائزة المرموقة للمرة السابعة بتاريخه، وهو رقم قياسي تاريخي لم يصل له أي لاعب من قبل.

وأثار انتصار ميسي “جدلا كبيرا” بين عدد من الجماهير على وسائل التواصل الاجتماعي، التي رأت أن ليفاندوفسكي كان الأحق بالجائزة، نظرا لثبات مستواه طول العام، او بعض اللاعبين الذين حققوا انجازات مهمة كاللاعب “جوجينيو” الايطالي الذي فاز بكأس اوروبا مع منتخب بلاده، وكأس عصبة الابطال مع فريقه شيلسي والكأس الممتازة الاوروبية.

يبدو بهذا ان الكرة الذهبية قد فقدت قيمتها بعد أن أصبح تتويج أحسن اللاعبين له طابع تجاري أكثر من ما هو رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.