قدم الشاب محمد مكي خدمة لبلده المغرب في القطاع السياحي، لربما تصرف عليها وزارة السياحة ملايين الدراهم لكي يحقق اشهارها نجاحا قادرا على جلب سياح جدد في هذه الظرفية الحرجة التي يمر منها العالم باسره، لكن استطاع هذا الشاب البسيط بحركة نابعة من طبيعة الإنسان المغربي استطاع أن يجلب ملايين المشاهدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

محمد مكي هو شاب من المغرب العميق من جبال ضواحي بومالن دادس إقليم تنغير؛ قدم وجها بهيا عن المغرب البسيط الصادق المضياف .. عندما التقى بالسائحتين الفرنسيتين، تبادل معهما أطراف الحديث، ورفض أن يقبض ثمن خبزة منحها اياهما، فكان ذلك مبعث سرور كبير وتقدير لدى السائحتين اللتان نشرتا الحديث على شبكات التواصل الاجتماعي وتحول محمد إلى رمز للصدق والبساطة المغربية ورمز للضيافة والكرم المغربي.

سلوكه العفوي والطبيعي هذا، الذي دام لحظات محدودة،  اختصرعمل سنوات وإمكانيات مالية كبيرة لوزارة السياحة وتبعاتها من المؤسسات التي تصرف الملايين يدون جدوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.