نظمت ساكنة الزمامرة والنواحي وقفة احتجاجية عصر يوم الثلاثاء، أمام المستشفى المحلي، احتجاجا على الوضعية الكارثية التي يعرفها القطاع الصحي بالمنطقة، والتي تحول دون استفادة الساكنة من الخدمات الطبية.

وردد المحتجون شعارات تندد بتردي الخدمات الصحية داخل المستشفى المحلي الذي تم افتتاحه سنة 2010 ، وأضحى يفتقر إلى الموارد البشرية والتجهيزات الطبية الضرورية، خاصة وأنه يستقبل المرضى القادمين من سبعة جماعات مجاورة لخميس الزمامرة، فبألإضافة إلى جماعة الزمامرة، يقدم هذا المستشفى الخدمات الصحية لكل من ساكنة جماعة الغنادرة،  والغربية و الوليدية، والعكاكشة، واولاد سبيطة و سانية بالركيك، علما أن عدد ساكنة المنطقة تفوق 200 ألف نسمة.

 وفي تصريح ل” ومضة نيوز” أكدت الفعاليات المنظمة لهذه الوقفة، أن الشرارة التي دفعتهم إلى الخروج الى الاحتجاج، هي الوضعية الكارثية التي يعيشها قسم التوليد، بعد أن اضطرت سيدة للولادة في باحة المستشفى،  كما أن النساء اللواتي يتم إرسالهن إلى المستشفى الإقليمي لمدينة الجديدة يواجهن متاعب كبيرة، في غياب سيارات الإسعاف.

ودعا المحتجون كل من عامل الاقليم ومندوبية الصحة والمجلس البلدي والمجلس الاقليمي، إلى تحمل المسؤولية، قبل فوات الاوان، ضاربين موعدا قريبا للاستمرار في الاحتجاج وبكل الأشكال إلى حين تحقيق جميع المطالب العادلة على حد تعبيرهم. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.